Flag Counter مباشر عداد
مم اعلن هنا ٢٠٠ ريال شهر CENTER>
يسر أدارة منتدى اسلامي مفيد أن ترحب بالزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا كلمة الإدارة

{ اللّهُ لا إله إلا هو الحي القيوم لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءوَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) } .سورة البقرة .. كلمة الإدارة

.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
آخر 10 مشاركات
حي السليمانية مظلات وسواتر بالرياض التخصصي,مظلات بالرياض,سواتر بالرياض ,مظلات,0114996351 سواتر... (الكاتـب : - مشاركات : 471 - المشاهدات : 1507 - الوقت: 08:41 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          مظلات وسواتر الغربيه | جدة | الطائف | مكة | المدينة | ينبع | عسفان | انشاء الهناجر | مظلات المعلقة... (الكاتـب : - مشاركات : 562 - المشاهدات : 2029 - الوقت: 08:41 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          مظلات سيارات وسواتر ابتكار التظليل 0506677499 تصاميم فخمه اسعار تبدا من 80 ريال للمتر (الكاتـب : - مشاركات : 2957 - المشاهدات : 8096 - الوقت: 08:41 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          مظلات وسواتر بالرياض , مظلات بالرياض , تركيب حي السليمانة-من معرض مظلات وسواتر التخصصي: 0500559613... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 181 - المشاهدات : 698 - الوقت: 08:41 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          سواتر ومظلات سيارات الرياض | مظلات التخصصي | مظلات مشاريع عامة | مظلات مدارس | 0535553929 | مظلات... (الكاتـب : - مشاركات : 672 - المشاهدات : 2500 - الوقت: 08:41 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          بالصور سابقة مشاريع مظلات مواقف السيارات الحكومية والخاصة من مؤسسة مظلات الرياض 0114996351 اسعارنا... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1008 - المشاهدات : 4951 - الوقت: 08:39 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          مظلات سيارات وسواترالاختيارالاول:معرضناالتخصصي{اسعارنامميزة مظلات و سواتر الاختيار الاول : مظلات... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 825 - المشاهدات : 3653 - الوقت: 08:38 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          مظلات وسواتر بالرياض , مظلات بالرياض , تركيب حي الرحمانية-من معرض مظلات وسواتر التخصصي: 0500559613... (الكاتـب : - مشاركات : 706 - المشاهدات : 2751 - الوقت: 08:37 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          مصنع مظلات وسواتر بالرياض ,مظلات بالرياض,سواتر بالرياض,مظلات,سواتر,سواتر ومظلات/ مظلات سيارات... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1177 - المشاهدات : 6992 - الوقت: 08:35 PM - التاريخ: 08-16-2018)           »          مظلات سيارات وسواترالاختيارالاول:معرضناالتخصصي{اسعارناغير}ج/0535553929 ت/0114996351 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1247 - المشاهدات : 7164 - الوقت: 08:34 PM - التاريخ: 08-16-2018)



كل مايخص الرد على الفرق الضالة مع وثائق تدل على زيفهم كل مايخص الرد على الفرق الضالة مع وثائق تدل على زيف الدين الشيعي

إضافة رد
كاتب الموضوع سلوان مشاركات 5 المشاهدات 1273  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-26-2015, 02:20 AM
سلوان غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 1373
 تاريخ التسجيل : Dec 2015
 فترة الأقامة : 979 يوم
 أخر زيارة : 08-07-2018 (11:06 PM)
 المشاركات : 4,100 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : سلوان is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]

الاوسمة

افتراضي لمحة عن الفرق الضالة للعلامه الدكتور صالح فوازان الفوزان




رسالة صغيرة بعنوان : " لمحة عن الفرق الضالة "
فضيلة العلامة د. صالح بن فوزان الفوزان



الحمد لله رب العالمين ، وصل الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد : فإن الحديث عن الفرق ليس هو من باب السرد التاريخي ، الذي يقصد منه الإطلاع
على أصول الفرق لمجرد الإطلاع ، كما يطلع على الحوادث التاريخية ، والوقائع التاريخية السابقة ،
وإنما الحديث عن الفرق له شأن أعظم من ذلك ؛ ألا وهو الحذر من شر هذه الفرق ومن محدثاتها ،
والحث على لزوم فرقة " أهل السنة والجماعة " .



• الفرقة الأولى : " القدرية " :

فأولُ ما حدث ، فرقة " القدرية " في آخر عهد الصحابة .


" القدرية " : الذين ينكرون القدرَ ،
ويقولون : إنَّ ما يجري في هذا الكون ليس بقدر وقضاءٍ من الله - سبحانه وتعالى - ،
وإنما هو أمر يحدث بفعل العبد ، وبدون سابق تقدير من الله - عز وجل - ،
فأنكروا الركن السادس من أركان الإيمان ، لأنَّ أركان الإيمان ستة : الإيمان بالله ،
وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والإيمان بالقدر خيره وشره ،
كله من الله - سبحانه وتعالى - .

وسُمُّوا " بالقدرية " ، وسُمُّوا بـ " مجوس " هذه الأمة ، لماذا !؟



لأنهم يزعمون أنَّ كل واحدٍ يخلق فعل نفسه ، ولم يكن ذلك بتقديرٍ من الله ،
لذلك أثبتوا خالقين مع الله ؛ كالمجوس الذين يقولون :
( إن الكون له خالقان : " النور والظلمة " ، النور خلق الخير ، والظلمة خلقت الشر ) .


" القدرية " زادوا على المجوسِ ؛
لأنهم أثبتوا خالقين متعددين ، حيث قالوا : ( كل يخلق فعل نفسه ) ،
فلذلك سُمُّوا بـ " مجوس هذه الأمة " .


وقابلتهم " فرقة الجبرية " الذين يقولون :
( إن العبد مجبور على فعله ، وليس له فعل ولا اختيار ،
وإنما هو كالريشة التي تحركها الريح بغير اختيارها
) .


فهؤلاء يُسَمَّونَ بـ " الجبرية " وهم " غلاة القدرية " ،
الذين غلوا في إثبات القدر ، وسلبوا العبد الاختيار .


والطائفة الأولى منهم على العكس ، أثبتوا اختيار الإنسان وغلو فيه ،
حتى قالوا : ( إنه يخلق فِعْلَ نفسه مستقلاً عن الله ) ، تعالى الله عما يقولون .

وهؤلاء يُسَمَّونَ بـ " القدرية النفاة " .
ومنهم : " المعتزلة " ، ومن سار في ركابهم .

هذه فرقة " القدرية " بقسميها :

• الغلاة في النفي .
• والغلاة في الإثبات .


وتفرَّقتِ " القدرية " إلى فرقٍ كثيرةٍ ، لا يعلمها إلا الله ؛
لأنَّ الإنسان إذا ترك الحق فإنه يهيم في الضلال ، كل طائفةٍ تحدث لها مذهبًا وتنشق به
عن الطائفة التي قبلها ، هذا شأن أهل الضلال ؛ دائمًا في انشقاق ، ودائمًا في تفرق ،
ودائمًا تحدث لهم أفكار وتصورات مختلفة متضاربة .

أما " أهل السنة والجماعة " ، فلا يحدث عندهم اضطراب
ولا اختلاف ؛ لأنهم متمسكون بالحق الذي جاء عن الله - سبحانه وتعالى - ،
فهم معتصمون بكتاب الله وبسنة رسوله -صل الله عليه وسلم - ؛
فلا يحصل عندهم افتراق ولا اختلاف ، لأنهم يسيرون على منهج واحد

• الفرقة الثانية : " الخوارج " :

وهم الذين خرجوا على ولي الأمر في آخر عهد عثمان - رضي الله عنه - ،
ونتج عن خروجهم قتل عثمان - رضي الله عنه - .
ثم في خلافة علي - رضي الله عنه - زاد شرهم ، وانشقوا عليه ،
وكفروه ، وكفروا الصحابة ؛ لأنهم لم يوافقوهم على مذهبهم ،
وهم يحكمون على من خالفهم في مذهبهم أنه كافر ، فكفروا خيرة الخلق
وهم صحابة رسول الله - صل الله عليه وسلم - لماذا !؟
لأنَّهم لم يوافقوهم على ضلالهم وعلى كفرهم .


ومذهبهم : أنهم لا يلتزمون بالسنة والجماعة ،
ولا يطيعون ولي الأمر ، ويرون أن الخروج عليه من الدين ،
وأن شق العصا من الدين عكس ما أوصى به الرسول - صل الله عليه وسلم -
من لزوم الطاعة ، وعكس ما أمر الله به في قوله :
( أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
النساء 59 .

الله - جل وعلا - جعل طاعة ولي الأمر من الدين ، والنبي - صل الله عليه وسلم -
جعل طاعة ولي الأمرِ من الدين .
قال - صل الله عليه وسلم - : ( أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة ،
وإن تأَمَّرَ عليكم عبدٌ ، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا
)
حديث صحيح .

فطاعة ولي الأمر المسلم من الدين .

" والخوارجُ " يقولون : لا ، نحن أحرارٌ .
هذه طريقة الثورات اليوم .

فـ " الخوارجُ " الذين يريدون تفريق جماعة المسلمين ،
وشق عصا الطاعة ، ومعصية الله ورسوله في هذا الأمر ، ويرون أن مرتكب الكبيرة كافرٌ .

ومرتكب الكبيرة هو : الزاني - مثلا - ، والسارق ، وشارب الخمر ؛ يرون أنه كافرٌ ،
في حين أن " أهل السنّة والجماعة " يرون أنه ( مسلمٌ ناقص الإيمان ) .
ويسمونه بالفاسق الملي ؛ فهو ( مؤمنٌ بإيمانه فاسقٌ بكبيرته ) ؛
لأنه لا يخرِج من الإسلام إلا الشرك أو نواقض الإسلام المعروفة ،
أما المعاصي التي دون الشرك ، فإنها لا تخرج من الإيمان ، وإن كانت كبائر ،
قال الله - تعالى - : ( إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )النساء 116 .

و " الخوارجُ " يقولون : مرتكب الكبيرة كافر ، ولا يغفر له ،
وهو مخلد في النار . وهذا خلاف ما جاء في كتاب الله - سبحانه وتعالى - .
والسبب : أنهم ليس عندهم فقه .


لاحظوا - أن السبب الذي أوقعهم في هذا - : أنهم ليس عندهم فقه ،
لأنهم جماعة اشتدوا في العبادة ، والصلاة ، والصيام ، وتلاوة القرآن ، وعندهم غيرة شديدة ،
لكنهم لا يفقهون ، وهذه هي الآفة .


فالاجتهاد في الورع والعبادة ، لابد أن يكون مع الفقه في الدين والعلم .
ولهذا وصفهم النبي - صل الله عليه وسلم - لأصحابه ،
بأن الصحابة ( يحقرون صلاتهم إلى صلاتهم ، وعبادتهم إلى عبادتهم ) ،
ثم قال - صل الله عليه وسلم - : ( يمرقون من الدين ؛ كما يمرق السهم من الرمية )
حديث صحيح .

مع عبادتهم ، ومع صلاحهم ، ومع تهجدهم وقيامهم بالليل ، لكن لما كان اجتهادهم
ليس على أصل صحيح ، ولا على علم صحيح ، صار ضلالاً ووباءً وشرًّا عليهم وعلى الأمة .


وما عُرِف عن " الخوارجِ " في يوم من الأيام : أنهم قاتلوا الكفار ، أبدًا ،
إنما يقاتلون المسلمين ، كما قال - صل الله عليه وسلم - :
( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان )
حديث صحيح .

فما عرفنا في تاريخ " الخوارجِ " ، في يوم من الأيام :
أنهم قاتلوا الكفار والمشركين ، وإنما يقاتلون المسلمين دائمًا : قتلوا عثمان ،
وقتلوا علي بن أبي طالب ، وقتلوا الزبير بن العوام ، وقتلوا خيار الصحابة ،
وما زالوا يقتلون المسلمين .

وذلك بسبب جهلهم في دين الله - عز وجل - ، مع ورعهم ، ومع عبادتهم ،
ومع اجتهادهم ، لكن لما لم يكن هذا مؤسَّسًا على علم صحيح ؛ صار وبالاً عليهم ،

ولهذا يقول العلامة ابن القيم في وصفهم :
وَلَهُمْ نُصُوصٌ قَصَّروا في فَهْمِهَا ... فَأُتُوا مِنَ التقْصِيرِ في العِرْفَانِ

فهم استدلوا بنصوص وهم لا يفهمونها ، استدلوا بنصوص من القرآن ومن السنة ؛
في الوعيد على المعاصي ، وهم لا يفقهون معناها ، لم يرجعوها إلى النصوص الأخرى ،
التي فيها الوعد بالمغفرة والتوبة لمن كانت معصيته دون الشرك ؛ فأخذوا طرفًا
وتركوا طرفًا ، هذا لجهلهم .

والغيرة على الدين والحماس لا يكفيان ، لابد أَن يكون هذا مؤسَّسًا على علم ،
وعلى فقه في دين الله - عز وجل - ، يكون ذلك صادرًا عن علم ، وموضوعًا في محله .
والغيرة على الدين طيبةٌ ، والحماس للدين طيب ، لكن لابد أن يرشَّد ذلك باتباع الكتاب والسنة .

ولا أَغْيَرَ على الدين ، ولا أنصح للمسلمين ؛ من الصحابة - رضي الله عنهم - ،
ومع ذلك قاتلوا " الخوارج " ؛ لخطرهم وشرهم .

قاتلهم علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، حتى قتلهم شر قتلة في وقعة " النهروان " ،
وتحقق في ذلك ما أخبر به - صل الله عليه وسلم - : من أن النبي - صل الله عليه وسلم -
بَشَّرَ من يقتلهم بالخير والجنة ، فكان علي بن أبي طالب هو الذي قتلهم ،
فحصل على البشارة من الرسول - صل الله عليه وسلم - قتلهم ليدفع شرهم عن المسلمين .


وواجب على المسلمين في كل عصر إذا تحققوا من وجود هذا المذهب الخبيث ؛
أن يعالجوه بالدعوة إلى الله أولاً ، وتبصير الناس بذلك ، فإن لم يمتثلوا قاتلوهم دفعًا لشرهم .


وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أرسل إليهم ابن عمه : عبد الله بن عباس ، حَبْرَ الأمة ،
وترجمان القرآن ؛ فناظرهم ، ورجع منهم ستة آلاف ، وبقي منهم بقية كثيرة لم يرجعوا ،
عند ذلك قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومعه الصحابة ؛ لدفعِ شرهم وأذاهم عن المسلمين .


هذه " فرقةُ الخوارج " ومذهبهم
" الشيعة " : هم الذين يتشيعون لأهلِ البيت .


و " التشيع " في الأصل : الاتباع والمناصرة :
( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ )الصافات 83 .
يعني : أتباعه إبراهيم ، ومن أنصار ملته ؛ لأنَّ الله - سبحانه - لما ذكر قصة نوحٍ قال :
( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ) .

فأصل " التشيع " : الاتباع والمناصرة ، ثم صار يطلق على هذه الفرقة ،
التي تزعم أنها متبعةٌ لأهل البيت - وهم : علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وذريته - .

ويزعمون : أن عليًّا هو الوصي بعد الرسول - صل الله عليه وسلم -
على الخلافة ، وأن أبا بكر وعمر وعثمان والصحابة ظلموا عليًّا ، واغتصبوا الخلافة منه .
هكذا يقولون .


وقد كذبوا في ذلك ؛ لأن الصحابة أجمعوا على بيعة أبي بكر ، ومنهم عليٌّ - رضي الله عنه -،
حيث بايع لأبي بكر ، وبايع لعمر ، وبايع لعثمان .

فمعنى هذا : أنهم خونوا عليًّا - رضي الله عنه - .

وقد كفَّروا الصحابة إلا عددًا قليلاً منهم ، وصاروا يلعنون أبا بكر وعمر ،
ويلقِّبونهما بـ " صنمي قريش " .

ومن مذهبهم : أنهم يغلون في الأئمة من أهلِ البيت ، ويعطونهم حق التشريع ونسخ الأحكام .

ويزعمون : أن القرآن قد حرف ونقص ، حتى آل بهم الأمر إلى أن اتخذوا
الأئمةَ أربابًا من دون الله ، وبنوا على قبورهم الأضرحة ، وشيَّدوا عليها القباب ،
وصاروا يطوفون بها ، ويذبحون لها وينذرون .

وتفرقت " الشيعة " إلى فرق كثيرة ، بعضها أخف من بعض ،
وبعضها أشد من بعض ، منهم : " الزيدية " ، ومنهم : " الرافضة الاثنا عشرية " ،
ومنهم : " الإسماعيلية " و " الفاطمية " ، ومنهم : " القرامطة " ،
ومنهم ... ، ومنهم ... ، عدد كبير ، وفرق كثيرة .

وهكذا ... كل من ترك الحق فإنهم لا يزالون في اختلافٍ وتفرقٍ ، قال - تعالى - :
( فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ
وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )

البقره 137 .

فمن ترك الحق يبتلى بالباطل ، والزيغ ، والتفرق ، ولا ينتهي إلى نتيجة ، بل إلى الخسارة - والعياذ بالله - .

وتفرقت " الشيعة " إلى فرق كثيرة ، ونِحَل كثيرة .

وتفرقت " القدرية " .

وتفرقت " الخوارج " إلى فرق كثيرة :

" الأزارقة " ، و " الحرورية " ،
و " النجدات " ،
و " الصفرية " ، و " الإباضية " ،
ومنهم الغلاة ، ومنهم من هو دون ذلك

• الفرقة الرابعة : " الجهمية " :
" الجهمية " ، وما أرداك ما الجهمية !!؟

" الجهمية " : نسبةً إلى الجهم بن صفوان ،
الذي تتلمذ على الجعد بن درهم ، والجعد بن درهم تتلمذ على طالوت ،
وطالوت تتلمذ على لبيد بن الأعصم اليهودي ؛
فهم تلاميذ " اليهود " .

وما هو مذهب " الجهمية " !؟


مذهب " الجهمية " : أنهم لا يثبتون لله اسمًا ولا صفةً ، ويزعمون أنه ذات مجردة
عن الأسماء والصفات ؛ لأن إثبات الأسماء والصفات - بزعمهم -
يقتضي الشرك ، وتعدد الآلهة - كما يقولون - .

هذه شبهتهم اللعينة .
ولا ندري ماذا يقولون في أنفسهم !؟ فالواحد منهم يوصف بأنه عالم ، وبأنه غني ،
وبأنه صانع ، وبأنه تاجر ، فالواحد منهم له عدة صفات ، هل معنى ذلك أن يكون عدة أشخاص !!؟

هذه مكابرة للعقول ؛ فلا يلزم من تعدد الأسماء والصفات تعدد الآلهة ،
ولهذا لما قال المشركون من قبل لما سمعوا النبي - صل الله عليه وسلم - يقول :
( يا رحمن ، يا رحيم ) .
قالوا : هذا يزعم أنه يعبد إلهًا واحدًا ، وهو يدعو آلهةً متعددةً ،
فأنزل الله - سبحانه وتعالى - قوله :
( قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ) .
[ الإسراء : 110 ] .

فأسماء الله كثيرة ، هي تدل على كماله وعظمتِه - سبحانه وتعالى - ،
لا تدل على تعدد الآلهة - كما يقولون - ، بل تدل على العظمة ، وعلى الكمال .

أما الذات المجردة التي ليس لها صفات فهذه لا وجود لها ، مستحيل يوجد شيء
وليس له صفات ، أبدًا ، ولو على الأقل صفة الوجود .

ومن شبههم : ( أن إثبات الصفات يقتضي التشبيه ؛
لأن هذه الصفات يوجد مثلها في المخلوقين ) .

وهذا قول باطل ؛ لأن صفات الخالق تليق به ، وصفات المخلوقين تليق بهم ؛ فلا تشابه .

و " الجهمية " جمعوا إلى ضلالهم في الأسماء والصفات الجبر
في القدر ؛
لأن " الجهمية " يقولون : ( إن العبد ليس له مشيئة ،
وليس له اختيار ، وإنما هو مجبر على أفعاله ) .

ومعنى هذا : أنه إذا عذب على المعصية يكون مظلومًا ؛ لأنها ليست فعله ،
وإنما هو مجبر عليها - كما يقولون - ، تعالى الله عن ذلك .

فهم جمعوا بين ( الجبرِ في القدر ) ،
وبين ( التجهم في الأسماء والصفات ) ،
وجمعوا إلى ذلك " القول بالإرجاء " ، وأضافوا إلى ذلك ( القول بخلق القرآن ) .
ظلمات بعضها فوق بعْض .

قال ابن القيم : ( جِيْمٌ وجِيْمٌ ثُمَّ جِيْمٌ مَعْهُمَا ... مَقْرُونَةً مَعْ أَحْرُفٍ بِوِزَانِ ...
جَبْرٌ وإِرْجَاءٌ وَجِيْمُ تَجَهُّمٍ ... فَتَأَمَّلِ المجمُوعَ في الْمِيْزَانِ ...
فَاحْكُمْ بِطالِعِها لِمَنْ حَصُلَتْ ... بخلاصِـهِ مِنْ رِبْقَةِ الإيمانِ ) .

يعني : جمعوا بين " جبر " و " تجهُّم " و " إِرجاءٍ " ،
ثلاث جيمات ، والجيم الرابعة جيم جهنم .

الحاصل : أن هذا مذهب " الجهمية " ، والذي اشتهر فيه
نفي الأسماء والصفات عن الله - سبحانه وتعالى - ، انشق عنه مذهب " المعتزلة " ،
ومذهب " الأشاعرة " ، ومذهب " الماتريدية " .

• الفرقة الخامسة : " المعتزلة " :

مذهب " المعتزلة " : أنهم أثبتوا الأسماء ونفوا الصفات ،
لكن أثبتوا أسماء مجردة ، مجرد ألفاظ لا تدل على معان ولا صفات .

سموا بـ " المعتزلة " : لأن إمامهم واصل بن عطاء كان من تلاميذ
الحسن البصري - رحمه الله - ، الإمام التابعي الجليل ،
فلما سئل الحسن البصري عن مرتكب الكبيرة ، ما حكمه !؟
فقال بقول " أهل السنة والجماعة " :
( إنه مؤمن ناقص الإيمان ، مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته ) .

فلم يرض واصل بن عطاء بهذا الجواب من شيخه ؛ فاعتزل .
وقال : ( لا . أنا أرى أنه ليس بمؤمن ولا كافر ، وأنه في المنزلة بين المنزلتين ) .
وانشق عن شيخه - الحسن - وصار في ناحية المسجد ،
واجتمع عليه قوم من أوباش الناس وأخذوا بقوله .


وهكذا دعاة الضلال في كل وقت ، لابد أن ينحاز إليهم كثير من الناس ، هذه حكمة من الله .
تركوا مجلس الحسن ، شيخِ أهل السنة ، الذي مجلسُه مجلس الخير ، ومجلس العلم ،
وانحازوا إلى مجلس المعتزلي : واصل بن عطاء الضال المضل .

ولهم أشباه في زماننا ، يتركون علماء " أهل السنة والجماعة " ،
وينحازون إلى أصحاب الفكر المنحرف .

ومن ذلك الوقت سموا بـ " المعتزلة " ، لأنهم اعتزلوا " أهل السنة والجماعة " ؛
فصاروا ينفون الصفات عن الله - سبحانه وتعالى - ، ويثبتون له أسماء مجردة ،
ويحكمون على مرتكب الكبيرة بما حكمت به " الخوارج " :
( أنه مخلد في النار ) ، لكن اختلفوا عن " الخوارج " في الدنيا ،
وقالوا : ( إنه يكون بالمنزلة بين المنزلتين ، ليس بمؤمن ولا كافر ) .

بينما " الخوارج " يقولون : ( كافر ) .

يا سبحان الله ! هل يعقل أن الإنسان لا يكون مؤمنًا ولا كافرًا !؟

والله - تعالى - يقول : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ )
التغابن 2 .
ما قال : ومنكم من هو بالمنزلة بين المنزلتين . لكن هل هؤلاء يفقهون !؟

ثم تفرع عن مذهب " المعتزلة " مذهب " الأشاعرة .


• الفرقة السادسة : " الأشاعرة " :

و " الأشاعرة " : ينسبون إلى أبي الحسن الأشعري - رحمه الله - .

وكان أبو الحسن الأشعري معتزليًا ، ثم مَنَّ الله عليه ، وعرف بطلان مذهب " المعتزلة " ،
فوقف في المسجد يوم الجمعة وأعلن براءته من مذهب المعتزلة ، وخلع ثوبًا عليه .
وقال : ( خلعت مذهبَ المعتزلة ، كما خلعتُ ثوبي هذا ) .
لكنه صار إلى مذهب " الكُلاَّبِيَّة " : أتباع عبد الله بن سعيد بن كُلاب .

وعبد الله بن سعيد بن كُلاب كان يثبِت سبع صفات ، وينفي ما عداها ، يقول :
( لأن العقل لا يدل إلا على سبعِ صفات فقط : " العلم " ، و " القدرة " ، و " الإرادة " ،
و " الحياة " ، و " السمع " ، و " البصر " ، و " الكلام " .
- يقول : هذه دَلَّ عليها العقل ، أما ما لم يدل عليه العقل - عنده - فليس بثابتٍ ) .

ثم إن الله مَنَّ على أبي الحسن الأشعري ، وترك مذهب " الكُلابِيَّةِ " ،
ورجع إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل ، وقال :
( أنا أقول بما يقول به إمام أهلِ السنة والجماعة أحمد بن حنبل :
إن الله استوى على العرش ، وإن له يدًا ، وإن له وجهًا ) .
ذكر هذا في كتابه : " الإبانة عن أصول الديانة " ، وذكر هذا في كتابه الثاني :
" مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين " ذكر أنه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل .
وإن بقيت عنده بعض المخالفات .

ولكن أتباعه بقوا على مذهب " الكُلابية " ؛ فغالبهم لا يزالون على
مذهبه الأول ، ولذلك يسمون بـ " الأشعرية " : نسبة إلى الأشعري في مذهبه الأول .

أما بعد أن رجع إلى مذهب " أهل السنة والجماعة " ؛ فنسبة هذا المذهب إليه ظلم ،
والصواب أن يقال : مذهب " الكُلابِيَّة " ، لا مذهب أبي الحسن الأشعري - رحمه الله - ؛
لأنه تاب من هذا ، وصَنَّفَ في ذلك كتابه : " الإبانة عن أصول الديانة " ، وصرح برجوعه ،
وتمسكه بما كان عليه " أهل السنّة والجماعة " - خصوصًا الإمام : أحمد بن حنبل - رحمه الله - ،
وإن كانت عنده بعض المخالفات ، مثل قوله في الكلام :
( إنه المعنى النفسي القائم بالذات ، والقرآن حكاية - أو عبارة - عن كلام الله ، لا أنه كلام الله ) .

هذا مذهب " الأشاعرة " ، منشق عن مذهب " المعتزلة " . ومذهب " المعتزلة "
منشق عن مذهب " الجهمية " .
ثم تفرعت مذاهب كثيرة ، كلها أصلها مذهب " الجهمية " .


هذه - تقريبًا - أصول الفرق على الترتيب .

أولاً : " القدرية " .

ثم : " الشيعة " .

ثم : " الخوارج " .

ثم : " الجهمية " .


هذه أصول الفرق . وتفرقت بعدها فرق كثيرة لا يحصيها إلا الله ، وصنفت في هذا كتب ، منها :

• كتاب : " الفَرْق بين الفِرَق " للبغدادي .
• كتاب : " المِلل والنِّحَل " لمحمد بن عبد الكريم الشهرستاني .
• كتاب : " الفِصَل في المِلل والنِّحَل " لابن حزم .
• كتاب : " مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين " لأبي الحسن الأشعري .


كل هذه الكتب في بيان الفرق ، وتنوعها ، وتعدادها ، واختلافها ، وتطوراتها .

ولا تزال إلى عصرنا هذا تتطور ، وتزيد ، وينشأُ عنها مذاهب أخرى ،
وتنشق عنها أفكار جديدة منبثقة عن أصلِ الفكرة ، ولم يبق على الحق
إلا " أهل السنة والجماعة " ، في كل زمان ومكان هم على
الحق إلى أن تقوم الساعة ؛ كما قال - صل الله عليه وسلم - :
( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك )
حديث صحيح .



انتهت الرسالة .. جزى الله الشيخ خير الجزاء




 توقيع : سلوان


رد مع اقتباس
قديم 01-19-2016, 09:59 AM   #2


الصورة الرمزية ابو القعقاع
ابو القعقاع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 العمر : 52
 أخر زيارة : 08-04-2018 (11:21 PM)
 المشاركات : 24,166 [ + ]
 التقييم :  552
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
افتراضي





 
 توقيع : ابو القعقاع


منتدى اسلامي مفيد منتدى اسلامى
دعوى شامل على منهج أهل السنة والجماعة.

http://www.abo-qeaqaa.com


رد مع اقتباس
قديم 01-19-2016, 11:17 AM   #3


الصورة الرمزية سلوان
سلوان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1373
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : 08-07-2018 (11:06 PM)
 المشاركات : 4,100 [ + ]
 التقييم :  10

الاوسمة

افتراضي



وإياك ووالديك وآل بيتك أخي الكريم
أسعدني وشرفني مرورك الطيب


 
 توقيع : سلوان



رد مع اقتباس
قديم 03-25-2016, 01:13 AM   #4
صــادق الــوعـد


الصورة الرمزية عاشق الجنان
عاشق الجنان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1556
 تاريخ التسجيل :  Mar 2016
 أخر زيارة : 02-02-2017 (12:31 AM)
 المشاركات : 750 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
افتراضي



سَلمَتْ أَنامِلكْ عَلىَ رَوعَةِ طرحُكْ
وكُلِ الثَنَآءِ لِجميِل اِنتقاؤُك....!
.عُبقْ الوُردْ المُعتقْ بِالنَرجسِ لِروُحكْ..؛’

عاشق الجنان


 

رد مع اقتباس
قديم 08-06-2016, 12:19 AM   #5


الصورة الرمزية طيبة
طيبة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : اليوم (07:46 AM)
 المشاركات : 1,735 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female

الاوسمة

افتراضي



مشكورة بارك الله فيك وحفظ شيخنا


 

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2017, 07:03 PM   #6


الصورة الرمزية سلوان
سلوان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1373
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : 08-07-2018 (11:06 PM)
 المشاركات : 4,100 [ + ]
 التقييم :  10

الاوسمة

افتراضي



مشكورين ربي يسعدكم
شرفني حضوركم


 
 توقيع : سلوان



رد مع اقتباس
إضافة رد
اخبار عامه
9
loading...

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:42 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
دعم فني
Adsense Management by Losha

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010